سيارات سريعة على طريق سعودية مطلة على الصحراء

خبر صحفى

انضمام المملكة العربية السعودية إلى TIR يعزز من التجارة الإقليمية

24 مايو 2018 رياض

تستخدم الحكومة السعودية نظام  TIR لتحسين قطاع النقل الخاص بها وتطويره، في ظل رؤيتها 2030 وبرنامج التحول الوطني 2020 ، مما يجعل البلد مركزا لوجستي رئيسي. 

 تزيد نسبة التجارة العالمية التي تعبر البحر الأحمر عن 30 % ما يجعلها تلعب دورا حاسما في عبور البضائع عبر دول مجلس التعاون الخليجي ودول الشرق الأوسط وإليها.

في حين أن التجارة الثنائية بين الدول العربية حالياً تقل عن 10٪  ولا تزيد صادرات السعودية إلى دول بلدان التعاون الخليجي المجاورة عن 5.8٪. وقد التزم مجلس التعاون الخليجي بشكل جماعي بالانضمام إلى نظام TIR، حيث وقعت الكويت وقطر والإمارات العربية المتحدة الاتفاقية في انتظار انضمام البحرين وعمان قريبا.

وصرّح أومبرتو دي بريتو، أمين عام IRU قائلا " إن مصادقة المملكة العربية السعودية على الاتفاقية يعتبر خطوة هامة في زياة التدفقات التجارية وتأمينها عبر دول مجلس التعاون الخليجي، فضلا عن بقية دول العالم العربي والخارجي".

كما أضاف: "يسعدني أن أرحب بالمملكة العربية السعودية في أسرة TIR العالمية وأتطلع إلى العمل بشكل وثيق مع السلطات السعودية للعمل بالنظام في أقرب الآجال"

انضمت المملكة العربية السعودية إلى الدول التجارية الرئيسية، بما في ذلك باكستان والصين والهند التي صادقت على اتفاقية TIR مؤخرا. هذا وقد بدأت صين وروسيا في العمل بنظام  TIR عبر حدودهما فيما ستبدأ قريباً باكستان وإيران بذلك.

   يعد نظام TIR النظام العالمي للنقل الجمركي الوحيد، يضمن دفع الرسوم الجمركية والضرائب ويجعل عبور الحدود أسرع وأكثر أمنا وكفاءة، كما يقلل من تكاليف النقل ويعزز التجارة والتنمية.

سوف تحتل آفاق النقل والتجارة لدول مجلس التعاون الخليجي مركز الصدارة في المؤتمر العالمي IRU لعام 2018 في مسقط، عمان في نوفمبر، بما في ذلك التركيز على ممرات النقل المتعدد الوسائط الجديدة التي تربط إفريقيا وآسيا وأوروبا عبر دول مجلس التعاون الخليجي باستخدام نظام TIR.


للاتصال:
كارين مازولي
مدير أول الإعلام والاتصالات
karen.mazzoli@iru.org
الهاتف القار:  +41 22 918 2796
الهاتف المحمول: +41 79 633 8953